الأحد، 14 يونيو 2026

حتى لا تكون لهم سبيلاً




‏    أعلم وكما يعلم الأعم الأشمل، استولى الكثير على لقبِ شيخ دون وجه حق! 
‏واستباح الكثير مُسمى إعلامي بلا مسؤولية مسؤولة ولا مهامٍ تستحق! 
‏وبلغ الجشع مبلغه، حينما تطاول الباحثين عن عملٍ، على وجاهة لقب رجل الأعمال -وتزكيتها بمرادفها- والأفعال.. وهُناك فرق! 
‏مع الأخذ بالاعتبار، يُعرّف رجال المال برجال المال والأعمال، في الدبلوماسية الرسمية كِنايةً عن الثراء المادي. 
‏ناهيك -يا عزيزي صاحب الاسم المُجرّد من كل عوامل الانتفاخ المُتَفرّد- عن التبجح بالدرجات العلمية والمراتب الوظيفية خارج مقار العمل.. 
‏ففي الوسط الاجتماعي، تستغيث الأسماء من شِدّة وطأة الألقاب عليها وهي فارغة منها تماماً!
‏بينما نحن كذلك، وفي غفلة من الجميع، هناك مَنْ جدّد مراح بهائمه، وقد باع شويهاته واشترى (عطايا الله) إبلاً صومالية!
‏وحسناً فعلت الهيئة العامة للغذاء منذ سنوات، حينما ألزمت شركات الغِذاء بتدوين كلمة (شبيه) بجوار القِشْدَة ونحوها من المُعلبات؛ لبيان الفرق!
‏ويا حبذا لو أنّ وزارة التجارة ونظيراتها من الجهات ذات العلاقة، وضعت كلمة شبيه أو ما يقوم بالمراد ذاته، قبل كلمة رجل أو سيّدة الأعمال والإعلامي والشيخ والدكتور..؛ لمعرفة لب الجوهر الذي طغى عليه لمعان المظهر، حتى لا تكون لهم سبيلاً!
‏تعارفوا على بعضكم بسواسيتكم التي خُلِقتم عليها ما عشتم، وكونك إنساناً يتمتّع بكامل حُرِّيته، إياك وأن تخضع للزيف والتزييف، أو تكن مُنصبّاً على شكليات تحظى بتصفيق الحاضرين وتُضْمِر عدم التقدير في اللحظة ذاتها.

حتى لا تكون لهم سبيلاً

‏     أعلم وكما يعلم الأعم الأشمل، استولى الكثير على لقبِ شيخ دون وجه حق!  ‏واستباح الكثير مُسمى إعلامي بلا مسؤولية مسؤولة ولا مهامٍ تستحق! ...