التجمّعات العشائرية الطافية على السطح، تعيش خارج المدار التاريخيّ، تفتقد الموازنة بين الماضي الأصيل والواقع اليوم ..
تبث مواقع التواصل وقائع لا تمت لعزّة النفس في شيء ولا إلى ما يجب أن تكون عليه روافد التقارب.. وتُظْهر بواطن لم يكن لها أن تشيع لولا غياب الفلترة..
يا سادة يا كرام، تزواج شخصين، هو ضامن استمرار نسلكم الميمون -بعد توفيق الله- ولا يحتاج إلى كل هذه الكميّة من الحراج والإحراج!
ثُمَّ.. ماذا يعني إن تزوّج أحدهم؟!
أليس كل ذوات الأروح تتناسل!
ثمَّ ما ذنبنا نحن ونحن نتلقى هذا السيل العرمرم من هتك الأستار..
إنّ فقدان الدور أفضل من محاولة إبقاء دورٍ يشبه دوران الرحى فارغاً من الحَبِّ، لتستمر كل عمليات الطحن في الهواء، جالبةً سيمفونية من الضوضاء، تحت تداعي السفهاء، ومُحقّقِة نسبة عالية من الإزدراء..
القبيلة تعيش في غيبوبة طويلة.. وإطلاق وسوم (هاشتاقات) من نوع: يا محزمي، يا عصابة رأسي؛ ببرمجيات وبرقيات رادعة ممنهجة تكيل الكيد للعذال.. لا ولم ولن تكن أبداً الإنعاش المناسب ليقظتها!
تبث مواقع التواصل وقائع لا تمت لعزّة النفس في شيء ولا إلى ما يجب أن تكون عليه روافد التقارب.. وتُظْهر بواطن لم يكن لها أن تشيع لولا غياب الفلترة..
يا سادة يا كرام، تزواج شخصين، هو ضامن استمرار نسلكم الميمون -بعد توفيق الله- ولا يحتاج إلى كل هذه الكميّة من الحراج والإحراج!
ثُمَّ.. ماذا يعني إن تزوّج أحدهم؟!
أليس كل ذوات الأروح تتناسل!
ثمَّ ما ذنبنا نحن ونحن نتلقى هذا السيل العرمرم من هتك الأستار..
إنّ فقدان الدور أفضل من محاولة إبقاء دورٍ يشبه دوران الرحى فارغاً من الحَبِّ، لتستمر كل عمليات الطحن في الهواء، جالبةً سيمفونية من الضوضاء، تحت تداعي السفهاء، ومُحقّقِة نسبة عالية من الإزدراء..
القبيلة تعيش في غيبوبة طويلة.. وإطلاق وسوم (هاشتاقات) من نوع: يا محزمي، يا عصابة رأسي؛ ببرمجيات وبرقيات رادعة ممنهجة تكيل الكيد للعذال.. لا ولم ولن تكن أبداً الإنعاش المناسب ليقظتها!