أهلاً السيّد الرئيس
أهلاً ترمب
صديقنا قبل أربع سنوات لأربع سنوات، عاد ليدوّن الشق الآخر من النجوم الثمانية الرئاسية، في عالم الدبلوماسية الدولية والاقتصاد والأعمال..
صديقنا المتجدد ابن الصديقة العظمى، المتجذرة علاقتينا منذ عقود..
طاب يومك
طابت رئاستك
وما هي أوّل دولة ستزرها؟
أهلاً السيّد الرئيس، مرّة أخرى ..
فالبيت الأبيض يليق بالرجل الأشقر ..
يتطلّع العالم في فترة رئاستكم القادمة إلى وقف العنف ونبذ التطرف وإحلال السلام في الشرق الأوسط..
القائد العظيم، شكراً لك لأنّك هنا من جديد.
أهلاً السيّد الرئيس، مرّة ثالثة ..
العودة من جديد لم تُعهد من قبلك!
عملت ثمّ استرحت.. وها أنت تعود بنظرات أعمق وأوسع، بلا شك لديك مُدركات جديدة وأمور لم تنجزها من قبل أو لم تُنجز كما ينبغى لها.
نأمل أن تفوز المساعي الخيّرة من خلال تظافر القوى الإنسانية ووتتغلّب على عوالق الشر المتفشية في بقاع شتى من العالم.
أهلاً السيّد الرئيس، مرّة رابعة ..
العالم أجمع يترقب عن كثب ما سيطرأ من تغيير بشأن سلامة الملاحة العالمية، والتضخم الأقتصادي، والصراع المسلّح بين حزب الله والإسرائليين، والحرب في أوكرانيا، والقوتين المتناحرتين في السودان، وقضية فلسطين القائمة منذ أمدٍ بعيد.. وغيرها.
فالسلام العالمي قد تغرق شراعه في حرب عالمية لا يعلم أحد من أين تبدأ وإلامَ تنتهي، هل ستكن السنوات الأربع القادمة محمّلة بشد أطناب خيمة السلام والتعايش والوفاق العالمي على بؤر متأرجحة هنا وهناك؟!
بالمناسبة؛ ما أجمل منظر الخيم وبيوت الشَّعر على ربى خضراء وحولها نبت الخُزامى البنفسجي اللون، ذو الرائحة العطرة!
إنّنا في بلادنا العربية يُشجينا جواً عليلاً كهذا.
مرحباً السيّد الرئيس ..
مرحباً السيّدات والسّادة الذين ألقوا نظرةً عابرة على جرّة محبرة لقلمٍ من الفيافي السعودية.






